منظمة البحث العلمي

أ.د. عبد الله خلف العساف (رئيس القسم)

 

يسعى اتحاد الجامعات الدولي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف على رأسها تطوير البحث العلمي والمخطوطات.

وقد اعتمد الاتحاد على توصيات المؤتمر الدولي السابع “البحث العلمي والمخطوطات ودورهما في البناء الحضاري” الذي أقامته جامعة أريس الدولية في اسطنبول 4-6 / 12 /2016 برعاية كريمة من اتحاد الجامعات الدولي:

لقد بُنيت أهداف الاتحاد فيما يخص البحث العلمي والمخطوطات على مجموعة من التساؤلات، أبرزها:

  • ما هو واقع تحقيق المخطوطات العربية؟
  • ما المساحة التي يوليها البحث العلمي اليوم لتحقيق المخطوطات؟
  • كيف تتعاطى المؤسسات الرسمية مع المخطوطات والبحث العلمي؟
  • ما هو الدور الذي تؤديه المخطوطات وكذلك البحث العلمي في البناء الحضاري؟
  • هل هناك مناهج علمية جديدة يمكن استخدامها في جعل تحقيق المخطوطات أكثر دقة وفاعلية؟
  • لماذا لا يتمُّ البحثُ الجاد “الرسمي والأكاديمي” عن ملايين المخطوطات المفقودة؟ ألم يحِنْ الوقت لاستعادة المخطوطات المهاجرة؟
  • هل للإشكالات التي يعاني منها بحثُنا العلمي علاقةٌ بإهمالِ تحقيق المخطوطات، وضعفِ بعضِ ما تمَّ تحقيقُه؟
  • كيف يمكن توظيف وسائل التقنية الحديثة في تحقيق المخطوطات؟

وعلى ضوء ذلك يهدف الاتحاد في مجال المخطوطات إلى تحقيق الأتي:

  • اعتماد المخطوطات والوثائق متطلباً جامعياً أو جزءاً من متطلب جامعي.
  • توجيه أقسام الدراسات العليا في الاختصاصات كافة ” العلوم الهندسية والطبية والإنسانية “إلى الاهتمام بالمخطوطات وتحقيقها.
  • مخاطبة وزارات التعليم العالي في البلاد العربية على بناء مراكز مخصصة للتراث داخل الجامعات.
  • الدعوة إلى توثيق الصلة بين البحث العلمي والمخطوطات.
  • دعوة الباحثين، والمؤسسات العلمية، والمراكز البحثية، والحكومات، والقطاع الخاص إلى زيادة دعم تحقيق المخطوطات والبحث العلمي من تخصيص ميزانية لتحقيق المخطوطات في كل جامعة.
  • المطالبة بتفعيل الفرع العربي الإقليمي التابع للمجلس الدولي المتفرع من اليونسكو /أربيكا. وكذا مؤسسة عالمية لتنسيق تحقيق المخطوطات.
  • العمل على دراسة المخطوطات العلمية بعامة والمخطوطات التي تختص طب الأسنان وجراحة الفم والفكين بخاصة بسبب انعدام وجود أي دراسة في هذا الحقل.
  • توجيه البحث العلمي في الدراسات العليا في الجامعات العربية إلى تحقيق كتب التراث.
  • توجيه الأنظار إلى ضرورة استرداد المخطوطات الضائعة.
  • تأكيد التحقيق الجاد الذي يلتزم بالشروط العلمية، وينفذه متخصصون، وتشرف عليه مؤسسات أكاديمية، ضمن بيئة علمية مخصّصة لذلك.
  • الطلب من الجامعات فتح كراسي الأستاذية لتحقيق المخطوطات في العلوم كافة.
  • تشجيع الباحثين في تحقيق المخطوطات من خلال دعمهم ماديا وتوفير البيئة المناسبة لهم.
  • حّثّ القطاع الخاص على دعم مشروع تحقيق المخطوطات.
  • التشجيع على رقمنة التراث الفكري والثقافي ومراكز الأرشيف والمكتبات الكبرى.
  • دعوة المؤسسات العلمية إلى اعتماد المعلوماتية التوثيقية مصادر موثوقة ضمن الضوابط ووفق الأصول الأكاديمية.
  • تشكيل هيئة دائمة لإدارة المؤامرات القادمة تتكون من رؤساء الجامعات يجتمعون دورياً كل ستة أشهر.
  • تشجيع ربط شبكات مراكز البحث العلمي والمخطوطات والوثائق المسموح بها برابط على الشبكة العنكبوتية للتسهيل على الباحثين.
  • العمل على إقامة دورات تدريبية عالية الجودة لتدريب الباحثين المهنيين يُمنح فيها المتدرب شهادة محقق متدرّب.
  • تشجيع تبادل المخطوطات المرقمنة بين الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات العلمية.
  • الدعوة إلى تطوير التشريعات لتقنين وتسهيل تداول المعلومات المستحدثة في موضوع المخطوطات والوثائق.
  • توصية بنشر جميع بحوث المؤتمر في مجلة الوثيقة المحكمة الصادرة عن مركز عيسى الثقافي بمملكة البحرين.
  • نشر ثقافة المخطوطات وتحقيقها والإفادة من تجربة سلطنة عُمان وقطر بهذا الخصوص.
  • إنشاء مجلة علمية محكمة وفق معايير عالمية تُعنى بنشر الأعمال المحققة تحقيقاً جاداً وتشجيع الشر فيها.
  • دعوة الجامعات العربية إنشاء جائزة دولية لتحقيق المخطوطات.
  • ضرورة مواصلة عقد المؤتمرات والندوات والأنشطة العلمية المشتركة.
  • تشكيل لجنة لمتابعة توصيات المؤتمر .

وفي مجال البحث العلمي يهدف الاتحاد إلى تحقيق ما يلي:

  • تأسيس مركز عربي للمصطلحات يوحد المصطلح المبعثر ويُنتج المصطلح الجديد ، إلى جانب توفيره للمصطلح بمختلف اختصاصاته لمن يحتاج إليه من الباحثين والمؤسسات العلمية في الوقت المناسب .
  • تأسيس قاعدة بيانات يتم فيها جمع كل عناوين الأطروحات الجامعية (ماجستير ودكتوراه ) ، والبحوث التي تم دعمها من قبل المؤسسات العلمية والأكاديمية . الهدف من ذلك لكي يتم تجاوز التكرار في العناوين والجهد المهدور . واستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات بين الجامعات العربية ، من خلال إنشاء شبكة إنترنت بين الجامعات جميعاً وحوسبة معظم نشاطات الجامعة .
  • فصل البحث العلمي عن التعليم العالي وتأسيس وزارتين مستقلتين : واحدة للبحث العلمي وأخرى للتعليم العالي حتى لا يتم التداخل في المهام والاختصاصات إلى جانب أن وزارة التعليم العالي هي وزارة مستهلكة للمعرفة ، بينما وزارة البحث العلمي منتجة للمعرفة . وفوق هذا وذاك فالبحث العلمي دائماً كما في الوضع الراهن تابع للتعليم العالي وليس مستقلاً .والتبعية هناك تعني أيضاً عدم استقلالية ميزانية البحث العلمي إلى جانب عدم استقلاليته معنوياً . وعلى الأغلب يستهلك التعليم العالي جزءأً كبيراً من ميزانية البحث العلميي باعتباره تابعاً له .
  • وضع برنامج واضح للتعليم العالي والبحث العلمي . أقصد وضع خطط خمسية أو عشرية لكل منهما يضع في الاعتبار عدد الجامعات الحكومية والخاصة ، وتزايد عدد الطلبة المطرد ، وعدد السكان ، وحاجات سوق العمل وما إلى ذلك.
  • التوسع في إنشاء جامعات جديدة ذات طابع تقني وربطها بمتطلبات سوق العمل .
  • توجيه البحث العلمي إلى الجانب التطبيقي التقني .
  • الاعتناء بجودة التعليم العالي والبحث العلمي لأن ذلك ركيزة النجاح في المنافسة والإنتاج والإبداع .
  • تشجيع ارتباط البحث العلمي والتعليم العالي بالقطاع الخاص وعدم حصره بالقطاع الحكومي ودعم كراسي الأستاذية .
  • الانفتاح على مؤسسات التعليم والبحث الخارجيين وإجراء شراكات معها عبر البعثات واستقطاب الباحثين .
  • دعم البحث العلمي من خلال تكوين مراكز التميز في الجامعات يذكي روح التنافس.
  • التركيز على جانب المهارات في البحث والتعليم العالي بحيث تهيء الطالب الخريج إلى سوق العمل . وكذلك تضع بين يدي الباحث كل مهارات البحث ووسائل التقنية التي توفر الجو المناسب . إعداد الطاقة البشرية وتأهيلها .
  • دعم تدريس المقررات الجامعية باستخدام وسائل القنية الحديثة ، وتوفيرها .
  • إعداد قائمة من القوانين التي توفر الأمان والظروف المناسبة للباحث .
  • تشجيع نشر البحوث العلمية وزيادة المكافأة للباحثين ، والإكثار من إنشاء المجلات العلمية المحكم وفتح المجال أمام الباحثين للنشر .
  • تأمين الاستقرار المادي للباحث لنضمن تفرغه . فأغلب الباحثين غير متفرغ وله أعمال خاصة يديرها تجعله عملياً غير قادر على التركيز .
  • وجود آلية واضحة للبحث العلمية ، وتحسين بنيته التحتية .
  • توفير أساتذة متفرغين للبحث لا علاقة لهم بالتدريس .
  • يجب علينا أن ندرك أن أية استراتيجية ترمي إلى تحسين نوعية التعليم وجودته، لابد أن تأخذ في النظر جميع العناصر : ماذا نعلم ؟ وكيف نعلم ؟ وما مردودية ما نعلم ؟ وأية ثقافة تعليمة نعتمد ؟ وينبغي أن لا ننظر إلى التعليم العالي بوصفه قطاعا معزولا، وإنما بوصفه نظاما فرعيا في نظام أكبر هو المجتمع الذي نعيش فيه والعالم الذي يحيط بنا.
  • إنشاء هيئة عليا للتعليم الإلكتروني لتوظيف التقنيات الحديثة كأدوات معرفية وتدريب الأساتذة والباحثين عليها للإفادة القصوى منها في التدريس والبحث.